قم بمشاركة المقال
أهمية الكشف عن اضطراب ثنائي القطب قبل الزواج
يؤكد الدكتور أحمد الهادي، الاستشاري في الطب والعلاج النفسي، على أهمية أن يكون المصاب بـ "اضطراب ثنائي القطب" صريحًا مع أهل الزوجة حول حالته قبل الزواج. يجب على الشخص الذي يعاني من هذا الاضطراب أن يكشف عن مرضه لأسرة الشريك المحتمل قبل أن يتم تثبيت العلاقة الزوجية، نظرًا لطبيعة وراثة المرض.
التوعية بمخاطر الوراثة
ويضيف الدكتور الهادي أن العائلات التي تعاني من حالات متكررة من اضطراب ثنائي القطب يجب أن تكون حذرة من تزاوج أفرادها مع أفراد نفس العائلة، حيث يمكن أن يزيد ذلك من احتمالية توريث المرض للأجيال القادمة.
التوعية الصحية والاجتماعية
يشدد الدكتور الهادي على أهمية توعية المجتمع بأمراض العقل والنفس، وضرورة تبني سياسات صحية واجتماعية تهتم بالوقاية من هذه الأمراض وتقديم الدعم النفسي والعلاج المناسب للمصابين.
التحديات التي تواجه المصابين
ويؤكد الدكتور الهادي أن المصابين بـ "اضطراب ثنائي القطب" يواجهون تحديات نفسية واجتماعية كبيرة، ومن ضمنها صعوبة التكيف مع المجتمع والحفاظ على علاقاتهم الاجتماعية، ولذلك يحتاجون إلى دعم مستمر وفهم من المحيطين بهم.
ختامًا
بهذا نجد أهمية الكشف المبكر عن الأمراض النفسية والوراثية قبل الزواج، وضرورة الوقاية والتوعية للحفاظ على صحة المجتمع والأجيال القادمة من تداعيات هذه الأمراض.