"فيديو: ولي العهد يشارك في افتتاح السنة الأولى للدورة التاسعة لمجلس الشورى بأجواء ملهمة"


نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله -، افتتح صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اليوم الأربعاء، أعمال السنة الأولى من الدورة التاسعة لمجلس الشورى.
عند وصول سمو ولي العهد إلى مقر مجلس الشورى، كان في استقباله – حفظه الله -، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، ومعالي رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ. ثم عُزف السلام الملكي.
قام معالي نائب رئيس مجلس الشورى الدكتور مشعل السلمي ومعالي مساعد رئيس المجلس الدكتورة حنان الأحمدي ومعالي الأمين العام للمجلس الاستاذ محمد المطيري بتبادل التحيات مع سمو ولي العهد.
وبعد التحية، توجه سمو ولي العهد إلى قاعة الجلسات، حيث تلاوة رئيس مجلس الشورى القسم أمام سمو ولي العهد وردد أعضاء المجلس القسم. وتم التقاط الصور التذكارية لسمو ولي العهد مع أعضاء مجلس الشورى.
عندما جلس سمو ولي العهد في المنصة الرئيسية، بدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ومن ثم ألقى معالي رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد آل الشيخ كلمته في هذه المناسبة المهمة.
بفخر واعتزاز يعلن مجلس الشورى عن افتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة التاسعة، برعاية سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود. يعكس هذا الافتتاح التزامنا بالتقدم والتطور تحت إشراف القيادة الحكيمة.
تحظى مجلس الشورى بدعم كبير منذ تأسيسه، ويعكس هذا الدعم الثقة في دوره المهم في عملية البناء والتنمية. يعمل المجلس على تمثيل ومناقشة مختلف القضايا الهامة للمجتمع واتخاذ القرارات السليمة التي تعود بالنفع على الشعب السعودي.
باقترابنا من انطلاق دورة جديدة من عمر المجلس، نتطلع بتفاؤل إلى مستقبل واعد يحمل تحديات وفرص جديدة. يهدف مجلس الشورى إلى تعزيز الحوار والتعاون من أجل تحقيق التنمية المستدامة ورفاهية المجتمع السعودي.
بهذه البداية الجديدة، نعبر عن شكرنا وامتناننا لسمو ولي العهد على دعمه المستمر لمجلس الشورى. نعد ببذل قصارى جهدنا لتحقيق التطلعات والطموحات التي تسعى إليها المملكة العربية السعودية تحت قيادتها الحكيمة.
إن العمل التنموي الجبار والمتميّز الذي تشهده بلادنا في هذا العهد الميمون لم يكن ليتحقق لولا فضل الله سبحانه وتعالى ثم السياسة الحكيمة التي انتهجتها الدولة بعد أن رسمت رؤية 2030 المباركة التي يشرف عليها سموكم الكريم مساراً تنموياً متفرداً في أبعاده وأهدافه.
تمثلت التنمية في إقامة المشاريع النوعية العملاقة والمتميزة، ومواصلة تحقيق قفزات في عدد من المؤشرات، والحصول على جوائز دولية في عدد من المجالات.
استضافة المملكة للعديد من الاجتماعات والقمم الدولية تؤكد مكانتها وريادتها في المنطقة.
صدر عن مجلس الشورى خلال السنة الماضية 493 قراراً في مختلف الموضوعات، برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.
المجلس يلقى دعمًا كبيرًا من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد.
أرحب بأعضاء المجلس الجدد وأقدم الشكر للأعضاء السابقين على جهودهم، متمنيًا للجميع التوفيق والنجاح.
وفي الختام، أدعو الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد، وأن يديم على بلادنا نعمة الإيمان والأمن والرخاء.