إكتشف سر توجيه النبي بوضع اليد على الفم عند التثاؤب! ستدهشك الإجابة العلمية


خلق الله الإنسان في أحسن تقويم، وكل إنسان يحوي داخله آلاف المعجزات التي لا يشعر بها إلا حال المرض.
تعتبر الحركات اللا إرادية جزءًا أساسيًا من وظائف الجسم، حيث يتم التحكم بها من خلال الجهاز العصبي.
يُعتبر التثاؤب ظاهرة تحدث بشكل غير إرادي، ويعتقد العلماء أنها ترتبط بالتنظيم العصبي للجسم.
عندما يكون الجسم في حالة من التعب أو النعاس، يزداد احتياجه للأوكسجين، ويكون التثاؤب آلية طبيعية لتزويد الجسم بهذا الغاز الحيوي.
هناك نظرية تشير إلى أن التثاؤب يساعد على تبريد الدماغ، حيث يعمل على تدفق الدم إلى الجمجمة لتبريدها وتحسين أدائها.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يكون التثاؤب رد فعلًا للتوتر أو القلق، حيث يعمل على تهدئة الجسم وإعادته إلى التوازن.
التثاؤب هو حركة لا إرادية خلقها الله تعالى، حيث يمتلئ الرئتين بالهواء ويتم توسيعهما قبل التثاؤب، ويصاحب ذلك تقلصات في عضلات الوجه والرقبة، وإغلاق جزئي للعينين.
هناك عدة تفاسير للتثاؤب، منها:
يربط بعض العلماء بين التثاؤب وضمور عضلات الرئتين أو إعادة تدفق الدم إلى الدماغ.
وفقًا لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم، يُحب الله العطاس ويكره التثاؤب. يجب علينا كمسلمين تحية العطاس وتجنب التثاؤب.
التثاؤب يعتبر أمرًا مشمئزًا، ولذا يجب عدم النظر إلى شخص يتثاؤب، واتباع الآداب التي علمنا إياها الرسول صلى الله عليه وسلم.
بدفع التثاؤب قدر المستطاع. – فإن لم نستطع دفع التثاؤب فعلينا بوضع اليد اليسرى على الفم عند التثاؤب.
عدوى التثاؤب يعتبر التثاؤب من اكثر الحالات التي تنتقل بالعدوى سريعاً، حيث غالباً إذا رأينا شخصاً يتثاءب سرعان ما نشعر بالتثاؤب مثله. حتى أنك قد تتثاءب بسبب قراءتك عن موضوع عن التثاؤب أو عند سماعك لشخص يتكلم عن التثاؤب (هناك احتمال كبير أنك تثاءبت عند قراءتك لهذا المقال). والغريب أن الأعمى يتثاءب عندما يسمع موضوع عن التثاءب. هل تتثاءب المخلوقات الأخرى؟ الجواب هو نعم، التثاؤب لا يقتصر على الإنسان فقط وأنما يتعدى إلى الكثير من الحيوانات. منها القرود، حتى أنه من أكثر الأشياء التي حيرات العلماء هو عدم تثاؤب صغار القرود عند كبارها، وعدم تثاؤب الزوجات عن أزواجهن.
أكدت الدراسات أن الإنسان غالباً ما يتثاءب في الليل، أما إذا تثاءب الإنسان في النهار بكثرة فهذا ربما يدل على وجود مشكلة صحية عند الشخص حيث قالت طبيبة الأعصاب والأخصائية النفسية العصبية أولغا غولوبنسكايا :” نادرا ما يتثاءب الناس أثناء النهار، لكن إذا بدؤوا في التثاؤب باستمرار، فقد يكون ذلك إشارة إلى وجود أمراض خطيرة.
يمكن أن يصاحب التثاؤب، على سبيل المثال، وجود فشل قلبي. وقد يكون سببه وجود الاضطرابات العصبية المرتبطة بحدوث خلل في وظيفة النوم. ومع وجود والاكتئاب، قد يظهر التثاؤب المستمر.
للتثاؤب فوائد جمّة وكثيرة منها: تجديد الهواء الداخل إلى الجسم، وتوسيع البلعوم إلى أربعة أضعافه، والشعور باليقظة بسبب ضخ الدم إلى الدماغ. كما يمنح الجسم النشاط والحيوية.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط