الهند تشعل ثورة غضب شديد بعد نشر فيديو يظهر تجريد امرأتين من ملابسهما واغتصابهما بشكل جماعي ! لن تصدق التفاصيل الموجعة!

الهند تشعل ثورة غضب شديد بعد نشر فيديو يظهر تجريد امرأتين من ملابسهما واغتصابهما بشكل جماعي ! لن تصدق التفاصيل الموجعة!

23 يوليو 2023 | 11:12 م

أثار مقطع فيديو جدلا واسعا في الهند، حيث يظهر امرأتين تتعرضان للاعتداء والتحرش الجنسي في ولاية مانيبور الشمالية الشرقية. حيث تم تجريد المرأتين من ملابسهما وتعرضهما للاستهزاء والتنمر بشكل علني وهما عاريتان. وقد أثار هذا الفيديو غضبا كبيرا في الهند وأثار موجة من الاستنكار والغضب من قبل الجمهور.

تم رفع قضية اغتصاب جماعي في هذه الحادثة وتم اعتقال أحد المشتبه بهم، وتم العدول بأنه سيتم اعتقال المزيد من المتورطين في وقت قريب. ومن المتوقع أن تكون هذه القضية محور النقاش في البرلمان في الأيام القادمة.

عبّر رئيس الوزراء ناريندرا مودي عن استيائه وغضبه من هذا الحادث، حيث وصفه بأنه "عار على الهند". وأكد أن المتورطين لن يفلتوا من العقاب وسيتم محاسبتهم بكل قوة.

أعربت المحكمة العليا في الهند عن قلقها بشأن هذا الاعتداء، وطالبت الحكومة باتخاذ إجراءات صارمة لمعاقبة المتورطين. وأشار رئيس قضاة الهند إلى أن المحكمة منزعجة جدا من هذا الفيديو المروع وأنه يجب أن يتم اتخاذ إجراءات فورية لوقف هذه الجرائم البشعة.

ووفقًا للشرطة، وقع هذا الاعتداء على المرأتين في الرابع من مايو، ولكن لم يتم إشعار الشرطة به حتى الآن. وانتشر الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي مما أدى إلى تفاعل كبير من الجمهور وتضامنهم مع المرأتين المتعرضتين للتحرش.

وقد طلبت الحكومة الفيدرالية من جميع شركات التواصل الاجتماعي حذف الفيديو من منصاتها، وذلك لحماية خصوصية المتضررين وعدم ترويج المشاهد المروعة.

وقد قتل نحو 130 شخصا على الأقل ونزح 60 ألفا منذ اندلاع الاشتباكات العرقية بين جماعتي ميتي وكوكي في مايو/أيار في ولاية مانيبور. وانتشر مقطع فيديو مروع لمرأتين على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأربعاء. يظهر الفيديو المرأتين وهما تسحبان وعدد من الرجال يتحرشون بهما ثم يدفعون بهما إلى حقل. وأعلن منتدى زعماء القبائل في بيان أن الفظائع وقعت في قرية في منطقة كانغبوكبي مع نساء من جماعة كوكي القبلية. وقال المنتدى إن المرأتين تعرضتا لاغتصاب جماعي. "لا ينبغي أن يحدث هذا في الهند الحديثة"، قالت جيتا باندي من بي بي سي نيوز في دلهي. تصبح أجساد النساء غالباً، كما هو معروف، ساحة معركة خلال أحداث الشغب والصراعات، ويستخدم الاغتصاب والاعتداء الجنسي كأدوات عنف لمعاقبة النساء. ويعد الاعتداء الجنسي على امرأتين، أم وابنتها، التابعتين لجماعة كوكي، ثم تجريدهما من ملابسهما واستعراض جسديهما أمام حشد من الرجال لمضايقتهما والتحرش بهما في ولاية مانيبور، أحدث مثال على ذلك. ومقطع الفيديو، الذي يظهر المرأتين وهما تبكيان وتتوجعان من الألم، وتتوسلان إلى المهاجمين لإظهار بعض الرحمة، أمر مزعج للمشاهدة. ولم يتم اعتقال أي شخص في القضية إلا بعد اندلاع ثورة الغضب.

وقعت الحادثة قبل 78 يوما، وأبلغت الشرطة بها قبل أكثر من شهرين، ولا يوحي هذا التأخير بكثير من الثقة في السلطات – والأدهى من ذلك أن العديد من المهاجمين في الفيديو يمكن التعرف عليهم بوضوح في اللقطات.

 

لكن الغضب الهائل الذي أعقب ظهور الفيديو في الهند سلط الضوء على الجريمة المروعة. وأثار تساؤلات بشأن تقاعس الدولة عن اتخاذ إجراء يرضي من ينجو من النساء من مثل تلك الحوادث.

 

وأخيرا أجبر مودي على إصدار بيان بشأن العنف العرقي.

 

ويجب على السلطات التحرك الآن لمواجهة مرتكبي الاعتداء المروع وتحقيق العدالة للنساء، لاستعادة شيء من ثقة الناس في مانيبور التي مزقها العنف، خاصة أقلية كوكي. ولا ينبغي أن يحدث هذا في الهند الحديثة.

 

وقال زعماء قبليون: "وقع حادث الاغتصاب الجماعي للمرأتين بعد إحراق القرية وتعرض رجلين - أحدهما في منتصف العمر والآخر مراهق - للضرب حتى الموت على يد الغوغاء".

 

وقالت الشرطة إن الحادث وقع في 4 مايو/أيار، وإنها سجلت حالة خطف واغتصاب جماعي وقتل في مديرية ثوبال.

 

وأثار الحادث ردود فعل قوية من السياسيين من جميع الانتماءات السياسية.

 

ووصف الوزير الاتحادي، سمريتي إيراني، الحادث بأنه "شائن وغير إنساني".

 

وانتقد عدد كبير من قادة المعارضة حكومة حزب بهاراتيا جاناتا لتقاعسها عن اتخاذ ما يكفي من الإجراءات لقمع العنف في الولاية.

 

وقالت رئيسة حزب المؤتمر، بريانكا غاندي فادرا، إن "صور العنف الجنسي ضد النساء من مانيبور تؤلم القلب".

 

أدان رئيس وزراء دلهي، أرفيند كيجريوال، بشدة هذا الحادث المروع. وأكد أنه لا يمكن التسامح مع هذا العمل الشنيع في المجتمع الهندي.

مقالات متعلقة عرض الكل