"أمين الرياض يُطلق افتتاح المعرض السعودي الضخم للبنية التحتية! تصفح الصور الحصرية الآن"


افتتح صاحب السمو الأمير الدكتور فيصل بن عبد العزيز بن عياف أمين منطقة الرياض رئيس مجلس إدارة مركز مشاريع البنية التحتية بالرياض المعرض السعودي للبنية التحتية الذي يقام في موقع مشترك مع المعرض العالمي للمياه والمعرض السعودي للمدن الذكية الذي يقام حتى 26 سبتمبر في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض (RICEC).
وانضم إلى حفل قص الشريط كلاً من المهندس فهد البداح، الرئيس التنفيذي لمركز مشاريع البنية التحتية RIPC ومات دينتون، رئيس شركة دي إم جي إيفنتس، ومحمد كازي، نائب الرئيس، فعاليات البناء، دي إم جي إيفنتس.
وخلال كلمته الافتتاحية في القمة السعودية للبنية التحتية، أكد صاحب السمو الأمير الدكتور فيصل بن عبد العزيز بن عياف على دور الحدث في دعم نمو القطاع. وقال: “في صميم تحسين نوعية الحياة في المدن يكمن تطوير وتعزيز البنية التحتية، التي تدفع نمو المدن بشكل مباشر، ويعتمد نجاح جميع المشاريع والمبادرات الضخمة على وجود البنية التحتية المناسبة لدعمها. وفي هذا السياق، تعزز القمة السعودية للبنية التحتية الجهود والتعاون في تطوير المدن والنمو المستدام من خلال تسهيل تبادل الخبرات مع أولئك الذين نجحوا في التغلب على تحديات البنية التحتية”.
في هذا السياق، يشير المهندس فهد البداح إلى دور مركز الرياض لمشاريع البنية التحتية في توحيد الجهود وتحقيق أعلى مستويات الجودة والمعايير في هذا القطاع الحيوي. يعمل المركز على تسخير القدرات وتبادل الخبرات من خلال القمة السعودية للبنية التحتية والمعرض، اللذان يعتبران مناسبتين رئيسيتين لعرض الحلول المبتكرة وتبادل المعرفة.
تسلط القمة الضوء على أهمية دمج تدابير الاستدامة في مشاريع البنية التحتية، وذلك بهدف تحقيق المرونة والاستدامة على المدى الطويل. يعمل القادة الحكوميون وخبراء البنية التحتية على تحفيز التحول التحويلي وتحقيق رؤية 2030 الطموحة في المملكة العربية السعودية.
خلال جلسات النقاش في القمة، تم التأكيد على أهمية عرض البنية التحتية كبرنامج متكامل بدلاً من مجرد مشروع واحد. يشدد المشاركون على أن الهياكل الأساسية الناجحة تتطلب تنسيقًا فعالًا وتكاملاً بين مختلف المشاريع لضمان التنمية المستدامة والازدهار الاقتصادي.
في قمة البنية التحتية السعودية، قام مركز مشاريع البنية التحتية بالرياض بتوقيع سبع مذكرات تفاهم استراتيجية لتعزيز التعاون التجاري. هذه الاتفاقيات تمت مع هيئات حكومية بارزة ومشاريع ضخمة تملكها صندوق الاستثمارات العامة، مما يعزز تطوير البنية التحتية في المملكة.
شملت المنظمات المشاركة في القمة الهيئة الملكية للجبيل وينبع، والهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية (GEOSA)، وهيئة كفاءة الإنفاق والمشاريع (EXPRO)، والمركز الوطني للأرصاد، ومركز الاعتماد السعودي، والشركة الوطنية للإسكان (NHC)، وشركة روشن.
علّق المهندس عوض القحطاني، مدير عام برنامج رفع جودة الطرق في امانة منطقة الرياض، على المشاركة في الحدث مشيرًا إلى تقنيات المسح الرقمي للطرق التي تساهم في تحسين تجربة التنقل الآمن في المنطقة. وفيما يتعلق باليوم الأول من الحدث، أشاد محمد كازي، نائب الرئيس الأول لفعاليات الإنشاءات، بالحماس والنشاط الذي ساد الحدث، مؤكدًا أهمية هذه الفعاليات في تعزيز التعاون والابتكار وتطوير الحلول المستدامة للبنية التحتية.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط